سائر بصمه جي

185

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

كنا سننبه إليه في مورده . * حبة الحمص : كقنب كما في القاموس ، يعني بكسر الحاء وفتح الميم المشددة ، وقد جعل مدار المثقال الصيرفي والدرهم الصيرفي على حب الحمص كما كان مدار المثقال الشرعي والدرهم الشرعي على حب الشعير ، وقد نبه إلى هذا السيد الشبري في رسالته في الأوزان ، وقد اختاروا الحمصة الوسطى من ثلاث حمصات ، أو الوسطى من تسع متدرجة في الكبر شيئا فشيئا ، ووسطاهن هي الخامسة كما سيأتي في حبة الشعير . والحمصة في كلام علماء العراق هي الحبة المتعارفة عند العراقيين ، وهي القيراط الصيرفي الذي وزنه أربع حبات قمح كما ستعرف في القيراط الصيرفي . * حبة الشعير : كثيرا ما يستعمل المتشرعة حبة الشعير في الأوزان والمقادير ، والمراد بها الوسطى من حب الشعير ، وتعرف بان يؤخذ ثلاث حبات ثم تؤخذ الوسطى منهن ، بل دققوا في ذلك حتى اخذوا وسطى الوسطيات ، بأن أخذوا ثلاث شعيرات متفاوتات ، ثم أخذوا ثلاثا أخرى متفاوتات ، تكون صغراهن أكبر من كبرى الثلاث الأولى ثم اخذوا ثلاثا أخرى متفاوتات تكون صغراهن أكبر من كبرى الثلاث الثواني ، فتكون هذه الشعيرات متدرجة في الكبر ، ثم تؤخذ وسطاها وهي الخامسة من التسع ، وتجعل مدارا في الموازين والمعايير ، وهذه قد تتفاوت أيضا ، الا ان العرف لا يلتفت بعد إلى مثل هذه الدقة ، وهو المرجع في الموازين ، هذا هو المراد بحبة الشعير كما نبه اليه السيد عدنان الشبري في رسالة الأوزان . وكل حبتين من الشعير تكون طسوجا كما ستعرف هناك . وكل ثماني حبات من الشعير دانق كما ستعرف هناك بلا خلاف . وكل ثمان وأربعين حبة من الشعير هي درهم شرعي لان الدرهم ستة دوانق بلا خلاف أيضا كما ستعرف ، فالشعيرة سدس ثمن الدرهم الشرعي . وكل ثمان وستين حبة من الشعير وأربعة أسباع الحبة مثقال شرعي كما في زكاة الجواهر ، قال : كما هو واضح بأدنى تأمل ، وكما في رسالة السيد الشبري حيث قال : والمثقال كان في صدر الإسلام بل وقبل الإسلام ثماني وستين حبة من حبات الشعير وأربعة أسباع الحبة ، أقول : وحيث إن المثقال الشرعي هو ثلاثة أرباع الصيرفي بلا خلاف كما ستعرف ، فالمثقال الصيرفي يكون إحدى وتسعين حبة على الدقة ، لان الدرهم الصيرفي درهم شرعي وثلث ، فثلث 68 حبة وأربعة أسباع الحبة هو 22 حبة وستة أسباع ، فإذا جمعنا هذا الثلث مع 68 حبة وأربعة أسباع يكون المجموع إحدى وتسعين حبة و 3 أسباع تماما . وقد قدروا حبة الشعير بعرض سبع شعرات من أوسط شعر البرذون ، وهذا لا ريب فيه وقدرها في كشف الحجاب [ ص 87 ] بست شعرات برذون ولا يوافقه عليه أحد . وقدروا الإصبع بعرض سبع شعيرات ، بطن كل واحدة إلى ظهر الأخرى ، من أواسط الشعير ، وهذا أيضا لا ريب فيه ، فتقدير كشف الحجاب للإصبع بست شعيرات ، لا يوافقه عليه أحد . * حبة القمح : قال أمين في الدرة ؟ ؟ ؟ 7 ] ما لفظه : الأوزان المتعارفة الآن ببلابدن ، مانع المثقال والدرهم والقيراط وال ؟ ؟ ؟ وهو كون